الْمَحْوِيمُنَاجَاةُ الذِّكْرِTRARENPDF ↓

مُنَاجَاةُ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ

«مَرْضُ الْغَفْلَةِ وَدَوَاءُ الْحَمْدِ»


مناجاةُ ذِكْرٍ واستعانةٍ للربِّ الذي يذكرُنا حين ننساه: أن تحملَنا النعمةُ والقدرةُ والفتحُ إلى الحمدِ والسجود، لا إلى الغفلةِ والدَّعْوى. النصُّ العربيّ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَكَرَنَا حِينَ نَسِينَاهُ، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا حِينَ أَدْبَرْنَا، وَقَرُبَ مِنَّا حِينَ ظَنَنَّا الْبُعْدَ، وَسَتَرَنَا حِينَ عَرَفَ مِنَّا مَا لَوْ كَشَفَهُ لَاسْتَحْيَتْ مِنَّا وُجُوهُنَا.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ نِسْيَانَنَا قَاطِعًا لِرَحْمَتِهِ، وَلَا غَفْلَتَنَا حِجَابًا لَا يُرْفَعُ عَنْ بَابِهِ، بَلْ جَعَلَ فِي كُلِّ غَفْلَةٍ بَابَ تَذْكِرَةٍ، وَفِي كُلِّ سَقْطَةٍ مَوْضِعَ تَوْبَةٍ، وَفِي كُلِّ عَجْزٍ سِرَّ الِاسْتِعَانَةِ.

سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْإِنْسَانَ ضَعِيفًا، وَجَعَلَ فِي ضَعْفِهِ طَرِيقًا إِلَى مَعْرِفَتِهِ، وَخَلَقَهُ نَسِيًّا، وَجَعَلَ فِي نِسْيَانِهِ حَاجَةً إِلَى ذِكْرِهِ، وَخَلَقَهُ فَقِيرًا، وَجَعَلَ فِي فَقْرِهِ شَاهِدًا عَلَى غِنَاهُ.

إِلَهِي، مَا أَعْجَبَ أَمْرَنَا مَعَكَ. نَنْسَاكَ وَأَنْتَ لَا تَنْسَانَا، وَنَغْفَلُ عَنْكَ وَأَنْتَ تَكْلَؤُنَا، وَنَظُنُّ أَنَّا نَعْمَلُ وَأَنْتَ الَّذِي تُجْرِي الْعَمَلَ فِي أَيْدِينَا، وَنَظُنُّ أَنَّا نَفْهَمُ وَأَنْتَ الَّذِي تَفْتَحُ مَغَالِيقَ الْفَهْمِ فِي قُلُوبِنَا.

إِلَهِي، أَنْتَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنِّي، وَأَعْلَمُ بِي مِنْ عِلْمِي بِنَفْسِي، وَأَرْحَمُ بِي مِنْ رَحْمَتِي بِنَفْسِي. أَنْتَ الْقَرِيبُ الَّذِي لَا يَبْعُدُهُ نِسْيَانُ الْعَبْدِ، وَأَنْتَ الْحَفِيظُ الَّذِي لَا يُغْفِلُهُ ضَعْفُ الذَّاكِرِينَ، وَأَنْتَ الْكَرِيمُ الَّذِي يُعْطِي قَبْلَ السُّؤَالِ، ثُمَّ يُلْهِمُ السُّؤَالَ، ثُمَّ يَقْبَلُ الشُّكْرَ، ثُمَّ يَجْعَلُ الشُّكْرَ نِعْمَةً أُخْرَى تَحْتَاجُ إِلَى شُكْرٍ جَدِيدٍ.

يَا رَبِّ، إِنْ قُلْتُ: عَمِلْتُ، فَأَنْتَ الَّذِي أَعَنْتَ. وَإِنْ قُلْتُ: فَهِمْتُ، فَأَنْتَ الَّذِي نَوَّرْتَ. وَإِنْ قُلْتُ: أَنْجَزْتُ، فَأَنْتَ الَّذِي قَدَّرْتَ وَيَسَّرْتَ. وَإِنْ قُلْتُ: أَحْسَنْتُ، فَمَا الْإِحْسَانُ إِلَّا مِنْ فَضْلِكَ. وَإِنْ قُلْتُ: صَبَرْتُ، فَأَنْتَ الَّذِي شَدَدْتَ قَلْبِي. وَإِنْ قُلْتُ: رَاقَبْتُ، فَأَنْتَ الَّذِي أَيْقَظْتَ عَيْنَ بَصِيرَتِي.

لَا حَوْلَ لِي إِلَّا بِحَوْلِكَ، وَلَا قُوَّةَ لِي إِلَّا بِقُوَّتِكَ، وَلَا عِلْمَ لِي إِلَّا مَا عَلَّمْتَنِي، وَلَا ذِكْرَ لِي إِلَّا مَا أَجْرَيْتَهُ عَلَى لِسَانِي، وَلَا تَوْبَةَ لِي إِلَّا مَا فَتَحْتَ بَابَهَا، وَلَا شُكْرَ لِي إِلَّا مَا أَلْهَمْتَنِي إِيَّاهُ.

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ.

نَعْبُدُكَ لِأَنَّكَ أَهْلُ الْعِبَادَةِ، وَنَسْتَعِينُ بِكَ لِأَنَّنَا لَا نَمْلِكُ مِنْ أَنْفُسِنَا شَيْئًا. نَعْبُدُكَ فِي الضَّعْفِ، وَنَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى الضَّعْفِ. نَعْبُدُكَ فِي الْعَمَلِ، وَنَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى الْعَمَلِ. نَعْبُدُكَ فِي الذِّكْرِ، وَنَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى أَلَّا نَنْسَى. نَعْبُدُكَ فِي النِّعْمَةِ، وَنَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى أَلَّا نَطْغَى بِهَا.

إِلَهِي، لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَلَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ، وَلَا إِلَى عَقْلِي وَإِنْ فَتَحْتَهُ، وَلَا إِلَى قَلْبِي وَإِنْ رَقَّقْتَهُ، وَلَا إِلَى عَمَلِي وَإِنْ بَارَكْتَهُ، وَلَا إِلَى قُدْرَتِي وَإِنْ أَظْهَرْتَهَا، فَإِنَّ كُلَّ مَا فِيَّ مِنْ خَيْرٍ فَمِنْكَ، وَكُلَّ مَا فِيَّ مِنْ سَتْرٍ فَبِكَ، وَكُلَّ مَا فِيَّ مِنْ رَجَاءٍ فَإِلَيْكَ.

يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى ذِكْرِكَ. يَا مُصَرِّفَ الْأُمُورِ، صَرِّفْ عَمَلِي إِلَى مَرْضَاتِكَ. يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، اجْعَلْ لِي مِنْ نُورِكَ نُورًا أَمْشِي بِهِ فِي الْقَرَارِ وَالْحَيْرَةِ، وَفِي الْفَهْمِ وَالْعَجْزِ، وَفِي الْعَمَلِ وَالتَّوَقُّفِ، وَفِي الْكَلَامِ وَالسُّكُوتِ.

إِلَهِي، إِنْ فَتَحْتَ لِي بَابَ الْإِبْدَاعِ فَلَا تَجْعَلْهُ بَابَ عُجْبٍ، وَإِنْ أَجْرَيْتَ عَلَى يَدِي عَمَلًا فَلَا تَجْعَلْهُ حِجَابًا بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَإِنْ أَلْهَمْتَنِي مَعْنًى فَلَا تَجْعَلْنِي أَنْسَى أَنَّ الْمَعْنَى عَطِيَّتُكَ، وَإِنْ جَعَلْتَ لِي سَبَبًا مِنْ أَسْبَابِ زَمَانِي فَلَا تَجْعَلْنِي أَعْبُدُ السَّبَبَ وَأَنْسَى مُسَبِّبَ الْأَسْبَابِ.

فَكَمْ مِنْ آلَةٍ جَعَلْتَهَا فِي يَدِ عَبْدٍ فَضَاعَ بِهَا، وَكَمْ مِنْ آلَةٍ جَعَلْتَهَا فِي يَدِ عَبْدٍ فَاهْتَدَى بِهَا، وَالْفَرْقُ لَيْسَ فِي الْآلَةِ، وَلَكِنْ فِي النِّيَّةِ، وَالْمُرَاقَبَةِ، وَالْهُدَى، وَالتَّوْفِيقِ.

فَاجْعَلْ مَا فِي أَيْدِينَا مِنَ الْأَسْبَابِ خَادِمًا لِلْحَقِّ، لَا صَنَمًا لِلْغَفْلَةِ. وَاجْعَلْ مَا فَتَحْتَهُ عَلَيْنَا مِنَ الْعِلْمِ سُلَّمًا إِلَى الشُّكْرِ، لَا طَرِيقًا إِلَى الْكِبْرِ. وَاجْعَلْ مَا أَلْهَمْتَنَا مِنَ الْفِطْنَةِ عَهْدًا مَعَ الْمَسْؤُولِيَّةِ، لَا دَعْوَى مَعَ النَّفْسِ.

رَبِّ، إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ، وَإِنْ شِئْتَ وَضَعْتَ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتَ، وَإِنْ شِئْتَ قَبَضْتَ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْطَقْتَ، وَإِنْ شِئْتَ أَسْكَتَّ، وَإِنْ شِئْتَ جَمَعْتَ، وَإِنْ شِئْتَ فَرَّقْتَ. فَلَا أَمْرَ لِي مَعَ أَمْرِكَ، وَلَا تَدْبِيرَ لِي مَعَ تَدْبِيرِكَ، وَلَا اخْتِيَارَ لِي إِلَّا أَنْ تَخْتَارَ لِي مَا يُقَرِّبُنِي مِنْكَ.

إِلَهِي، إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَمَلٍ يَكْبُرُ فِي أَعْيُنِنَا وَيَصْغُرُ عِنْدَكَ، وَمِنْ كَلَامٍ يَبْهَرُ الْخَلْقَ وَلَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ، وَمِنْ ذَكَاءٍ يَقْطَعُ عَنْكَ، وَمِنْ نَجَاحٍ يُنْسِي صَاحِبَهُ مَنْ أَنْجَحَهُ، وَمِنْ نِعْمَةٍ تَصِيرُ عَلَى الْقَلْبِ فِتْنَةً بَعْدَ أَنْ كَانَتْ فَضْلًا.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ إِذَا أُعْطُوا شَكَرُوا، وَإِذَا ذَكَرُوا خَشَعُوا، وَإِذَا عَمِلُوا اسْتَعَانُوا، وَإِذَا أَخْطَؤُوا اسْتَغْفَرُوا، وَإِذَا نَجَحُوا رَدُّوا النَّجَاحَ إِلَيْكَ، وَإِذَا فُتِحَ لَهُمْ بَابٌ قَالُوا: هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي.

يَا رَبِّ، أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ. أَعِنَّا عَلَى أَنْ نَعْمَلَ وَلَا نَغْتَرَّ، وَأَنْ نَفْهَمَ وَلَا نَتَكَبَّرَ، وَأَنْ نُبْدِعَ وَلَا نَدَّعِي، وَأَنْ نَنْتَفِعَ بِالْأَسْبَابِ وَلَا نَسْكُنَ إِلَيْهَا، وَأَنْ نَسِيرَ فِي الْأَرْضِ وَقُلُوبُنَا مُعَلَّقَةٌ بِالسَّمَاءِ.

إِلَهِي، إِنَّ ذُنُوبَنَا لَا تَخْفَى عَلَيْكَ، وَإِنَّ ضَعْفَنَا لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِكَ، وَإِنَّ جَهْلَنَا لَا يَحْتَاجُ إِلَى بَيَانٍ عِنْدَكَ. فَاغْفِرْ لَنَا مَا كَانَ مِنَّا فِي الْغَفْلَةِ، وَاسْتُرْ مَا كَانَ مِنَّا فِي الْجَهَالَةِ، وَبَارِكْ فِيمَا فَتَحْتَهُ عَلَيْنَا بَعْدَ التَّوْبَةِ، وَاجْعَلِ الْمَاضِيَ عِبْرَةً، لَا قَيْدًا، وَاجْعَلِ التَّوْبَةَ بَابًا، لَا كَلِمَةً، وَاجْعَلِ الشُّكْرَ حَيَاةً، لَا لَحْظَةً.

رَبَّنَا، لَا نَدَّعِي مَقَامًا، وَلَا نَطْلُبُ ظُهُورًا، وَلَا نَزْعُمُ لِأَنْفُسِنَا شَيْئًا. إِنَّمَا نَسْأَلُكَ عَوْنًا صَادِقًا، وَقَلْبًا ذَاكِرًا، وَلِسَانًا شَاكِرًا، وَعَقْلًا مُنِيرًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا، وَسِرًّا لَا يَفْسُدُ بِالنَّظَرِ إِلَى النَّفْسِ.

فَأَيِّدْنَا بِرُوحٍ مِنْ عِنْدِكَ، وَثَبِّتْنَا بِلُطْفٍ مِنْ لَدُنْكَ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تَحْمِلُهُمُ النِّعْمَةُ إِلَى الْحَمْدِ، لَا إِلَى الْغَفْلَةِ، وَتَحْمِلُهُمُ الْقُدْرَةُ إِلَى الْخِدْمَةِ، لَا إِلَى الطُّغْيَانِ، وَيَحْمِلُهُمُ الْفَتْحُ إِلَى السُّجُودِ، لَا إِلَى الدَّعْوَى.

سُبْحَانَكَ، مَا أَقْرَبَكَ مِمَّنْ نَسِيَكَ ثُمَّ ذَكَرْتَهُ. وَمَا أَرْحَمَكَ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ بَابِكَ ثُمَّ دَلَلْتَهُ. وَمَا أَكْرَمَكَ بِمَنْ عَرَفَ أَنَّهُ لَا شَيْءَ بِغَيْرِكَ، فَجَعَلْتَ عِلْمَهُ بِعَجْزِهِ أَوَّلَ قُوَّتِهِ.

إِلَهِي، اجْعَلْنِي أَذْكُرُكَ عِنْدَ كُلِّ فَتْحٍ، وَأَشْكُرُكَ عِنْدَ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَأَسْتَعِينُ بِكَ عِنْدَ كُلِّ عَمَلٍ، وَأَسْتَغْفِرُكَ عِنْدَ كُلِّ زَلَلٍ، وَأَرْجِعُ إِلَيْكَ عِنْدَ كُلِّ حَيْرَةٍ، وَأَسْجُدُ لَكَ عِنْدَ كُلِّ بَيَانٍ.

وَاجْعَلْ يَا رَبِّ كُلَّ مَا نَكْتُبُهُ وَنَبْنِيهِ وَنُرَتِّبُهُ وَنُحْكِمُهُ شَاهِدًا عَلَيْنَا لَا لَنَا، إِنْ فَسَدَتْ نِيَّتُنَا، وَشَاهِدًا لَنَا لَا عَلَيْنَا، إِنْ أَخْلَصْنَا لِوَجْهِكَ.

اللَّهُمَّ لَا تَسْلُبْنَا مَا وَهَبْتَنَا، وَلَا تَكْشِفْ عَنَّا مَا سَتَرْتَ، وَلَا تَقْطَعْ عَنَّا مَا أَوْصَلْتَ، وَلَا تَحْرِمْنَا مَا عَوَّدْتَنَا مِنْ لُطْفِكَ. إِنْ ضَعُفْنَا فَقَوِّنَا، وَإِنْ نَسِينَا فَذَكِّرْنَا، وَإِنْ غَفَلْنَا فَأَيْقِظْنَا، وَإِنْ فُتِحَ عَلَيْنَا فَاحْفَظْنَا، وَإِنْ أُعْجِبْنَا فَاكْسِرْنَا كَسْرَ رَحْمَةٍ لَا كَسْرَ خِذْلَانٍ.

لَكَ الْحَمْدُ عَلَى النِّعْمَةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَعْرِفَةِ النِّعْمَةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى الشُّكْرِ عَلَى النِّعْمَةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى أَنْ جَعَلْتَنَا نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ حَمْدٍ مِنَّا نِعْمَةٌ مِنْكَ.

لَكَ الْحَمْدُ فِي الذِّكْرِ وَالنِّسْيَانِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْعَمَلِ وَالْعَجْزِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْفَتْحِ وَالْقَبْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْقُوَّةِ وَالِافْتِقَارِ، وَلَكَ الْحَمْدُ حِينَ نَرَى، وَلَكَ الْحَمْدُ حِينَ لَا نَرَى، وَلَكَ الْحَمْدُ حِينَ نَفْهَمُ، وَلَكَ الْحَمْدُ حِينَ نَقِفُ عَلَى بَابِ الْعَجْزِ وَنَقُولُ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ.

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ، إِنَّا كُنَّا مِنَ الظَّالِمِينَ.

وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ