الْمَحْوِي

el-Mahvî


المَحْوُ — أن تُمحى، فلا يبقى إلا هو.

ثلاثُ رسائلَ في ليلةٍ واحدة

اقرأ

الْمَحْوِي ليس اسمًا، بل حالٌ: أن تُمحى.
كُتبت هذه الرسائلُ الثلاث في ليلةٍ واحدة — من العلمِ إلى الدمعة، ومن الدمعةِ إلى التعارفِ مع الحبيب ﷺ. يودُّ كاتبُها أن يتوارى؛ فإنّ «أجملَ رسالةٍ تُكتَب بالدمعة»، والأثرُ للمؤثِّر.

ثلاثُ رسائل

١

رِسَالَةُ الْمَحْوِ

«الْعِلْمُ بَابٌ لَا حِجَابٌ»

منتهى العلمِ ليس الكِبْر؛ بل خشيةٌ، وسجدةٌ، ودمعة.

٢

مُنَاجَاةُ الدَّمْعَةِ

«حِينَ يَعْجِزُ اللِّسَانُ فَتَنْطِقُ الْعَيْنُ»

مناجاةُ ليلٍ — حيث يبلغُ الدمعُ المحبّة.

٣

رِسَالَةُ التَّعَارُفِ

«كَيْفَ عَرَفْتَنِي وَلَمْ تَرَنِي؟»

رسالةٌ إلى الحبيب ﷺ — تعارُفٌ عبرَ أربعةَ عشرَ قرنًا.

ثَلَاثُ رَسَائِلَ فِي طَرِيقِ الْقَلْبِ

مجموعةٌ في مجلّدٍ واحد

الرسائلُ الثلاثُ مجتمعةً — بغلافٍ وفهرسٍ مشترك، خمسٌ وعشرون صفحةً في مجلّدٍ واحد. رأسٌ، وقلبٌ، ولقاء.